الحوارُ المُوازي للجنّةِ والنّارِ .....!!!

0

 

.. الحوارُ المُوازي للجنّةِ والنّارِ .....!!!

   منْ تأملَ الحوارَ الذي ترويه كتبُ الحديثِ عن الجنّةِ والنّارِ وجوابهما، فإنّه يجدُ خزيناً من المعاني ، وتحفيزاً على الذكرِ والدعاءِ وخشوعِ القلب، وهو يتخيّل ذاك الحوارَ:

        (مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَمَنْ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ‌قَالَتِ ‌النَّارُ: ‌اللَّهُمَّ ‌أَجِرْهُ ‌مِنَ ‌النَّارِ).

فأنتَ تسألُ اللهَ، وهي تنطقُ وتسألُ بعدَك رحمةً بك، و تشفعُ لك عندَ بارئِها.. فيا لها من نعمةٍ حتى الجماداتُ ترقّ للعبدِ المسلمِ الموحّدِ لله.

   فحريٌّ بكلِّ محبٍّ للجنّةِ أن يسألَ اللهَ دخولَها، ويتعوّذ من النّار، وينبغي للمؤمنِ أن يُكثرَ من الدعاءِ ومنْ ذكرِ الله.

تغريداتٌ لغوية ساخنة

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق