✍
.. نقُوُدٌ سَمينةٌ على (هَوِيتُ السِّمَانَ)...؟!
هَوِيتُ السِّمَانَ
فَشَيَّبْنَني ..وقد كنتُ قِدْمًا هَوِيتُ السِّمانَا
كتبتُ منشورا سابقا بعنوان(.. هَوِيتُ السِّمَانَ فَشَيَّبْنَنِي...!!)، وعلق زميلانِ عليه تعليقا سمينا، أودّ أن أجمع
النقدين هنا شاكرا هطول غيثهما:
1-للشعراء قضايا .....قد لا
يعرفها إلا هم ومنها: هذا البيت ...
فقد يكون الشاعر قد شبه
السمان بحروف الزيادة التي قد يصعب معرفتها و يكثر الحديث عنها ..أو أنه قد شبه الحروف هذه بالسمان؛ لأن اللغة سمنت بهذه الحروف. فشابهت السمان، فالزيادة لا
يمكن أن تقارن بالمجردة من حيث الكثرة والاستعمال حتى في المعاجم والشروح .
والسمان لها علاقة بحروف
الزيادة من حيث قوله : (هوِيت.)..وهي من الحب والهوى ...لأن الدارس قد يتعلق حبا
بهذه الحروف إذا توسع بها وعرف معانيها حتى وصل لبعضهم أن يفتخر بهذا العلم ....محمد شاطي
2-مما يلفت في الشواهد
التعليمية احتواؤها على محفّزات للتذكّر؛ فيسهُل حفظها في هذا البيت مثلًا صيغة تعبيرية تحفّز الذاكرة (ردّ العجز
على الصدر) من خلال جملة بلفظها(هويت السمان_هويت السمانا) على الرغم من أنّ البيت
الواحد يستدعي ذاكرة قصيرة المدى...ولذا يُحفظ البيت بلمح البصر/السمع.
شكراً لقلمكما...............ودام
نبضكما ونضلكما..
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق