(شفاه الله) أم (شافاه الله)..؟؟
يقال: (شَفاه اللهُ) إذا أُريدَ أبرأه
الله من المرض، وفِعله (شَفى يَشْفي).
كما في قول خليل الله إبراهيم -عليهِ
الصَّلاة والسلام:{وإِذَا مرِضتُ فهُو يَشْفِينِ} [الشعراء].
وفي الدعاء المأثور في الرقية:
( اللهمَّ ربَّ الناس أذهِبِ
الباس ربَّ الناس! اشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاء إلا شِفاؤك، شِفاءً لا
يُغاد رُ سقمًا )
وليس في معاجم المتقدمين أو كلامهم فعل (شافى يُشافي) بمعنى الشفاء
ولم أجدها في المعاجم قاطبة إلا في
المعجم الوسيط وجدت فيه:
شافاه : شافهه من غير توضيح.
لكن الأساتذة الأجلاء الذين وضعوا
(المعجم الوسيط) لابد أنهم أوَّلُوا :
(شافاه) = (شافهه)بناء على أساس صحيح.
✒
وقد يجيز بعضهم "شافى" من باب الصناعة الصرفية في الإتباع إذا ترافقت مع
"عافى" لأجل اتساق الوزن والبنية، فيقال: "شافاه وعافاه". ومثله
قول العرب: "إني لآتيه بالعشايا والغدايا"، فجمعوا "الغداة" على
"غدايا"، والأصل أن تجمع على "غدوات"، لكن خالفوا الأصل؛ لانضمامها
إلى العشايا.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق