‌راشدًا مهديًّا..

1

 

.. راشِدًا مَهديًّا.. 🤔!!


      تقولُ لقَاصِدِ السَفَر:( راشِداً مَهدياًّ )، وللقادِم مِنْهُ: (سَالِماً غَانِماً) وللقادمِ من الحجِّ:( مأجورًا )..

 وكلُّها تراكيبُ تُعربُ حالاً، حذفُ فيها عاملُ الحال جوازا؛ لدليل حالي، والتقدير: تسافرُ راشداً، والقرينة هنا حالية كما قلنا، ومثلُهُ: رجعت سَالِماً غَانِماً ...ومأجورًا، وللقادم مَسْرُورا أَي: رجعت وللمحدَّث: صَادِقا، أَي: تَقول.

 

   وقد يُحذف عاملُ الحال جوازا لقرينة لفظية نَحْو: رَاكِبًا، لمن قَالَ: كَيفَ جِئْت؟،

وبلى مسرعا، لمن قَالَ: لم ينْطَلق،   وَمِنْه قوله تعالى: (بلَى قَادِرين) [الْقِيَامَة: 4] أَي نجمعها قادرين..

 

أما إذا قلت للحاجّ: حجّا مبرورا، وسعياً مشكوراً...فهو مفعول مطلق والتقدير: حججت حجا...وسعيت سعيا....

 

دمتمْ راشِدينَ مَهديينَ....   

التعليقات