✍
.. ذكوريَّةُ الجَاهليّةِ لغويّا.... 🙄!!!
ومظاهرُها- لغويّا- كثيرةٌ، ومنها :
1-
(أيْسَرتْ وأَذْكَرَتْ):
ويقال للحُبلى في الدعاء: أيسرت وأَذْكَرَتْ،
أي: يسر عليها وولدتْ ذكراً، وأذْكَرتِ الناقةُ والمرأةُ، إذا ولدت ذَكَراً. وردَّ
عليهم بأنّ البناتِ َهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ
الْغَالِيَاتُ.
2-
(بالرِّفَاءِ
والبنِين):
دعاؤهم للمتزوج بأن يُرزقَ الذكورَ لا البنات، فقالوا:(بالرِّفَاءِ والبنِين)وفي
الحديثِ [أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَالَ بالرِّفَاءِ والبنِين]
.
3- -(أ زوجي يَعْجِنُ ويَطبَخ !!)
ومن المستغرب، وغير المألوف ولا
المقبول رؤيةُ رجلٍ يقوم بأعمال منزليّة. رأت زوج الهُذْلُوْلُ
بن كَعْبٍ
العَنْبَرِيُّ زوجها يطحن، فضربتْ صدرَها
مستنكرةً، وقالت: "أهذا زوجي!"، فردّ عليها، وشرح لها أنه خادمُ ضيفِه،
ولكنّه فارسٌ مقدام، قال الهُذلول:
تقولُ ودقّتْ صدرَها بيمِينِها...أَبَعلي هذا
بالرَّحى المُتقاعسُ
فقلتُ لها لا تَعجَلي وتَبَيَّنِي...فِعالي إذا
التفّتْ عليَّ الفوارسُ
لعَمْرُ أبيك الخيْرَ إنّي لخادمٌ...لِضَيْفِي
وإنّي إنْ ركبتُ لفارسُ
والثابت أن الحبيبَ المصطفى[ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ - تعني
خدمة أهله - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ]
دُمتم اتباعاً حقّا للحبيبِ المصطفى، وجنّبكم شرَّ
الجاهلية الجهلا..
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق