ذكوريَّةُ الجَاهليّة لغويّا. د . أيوب جرجيس العطية

0

 

.. ذكوريَّةُ الجَاهليّةِ لغويّا.... 🙄!!!


    ومظاهرُها- لغويّا- كثيرةٌ، ومنها :

1-  (أيْسَرتْ وأَذْكَرَتْ):

 ويقال للحُبلى في الدعاء: أيسرت وأَذْكَرَتْ، أي: يسر عليها وولدتْ ذكراً، وأذْكَرتِ الناقةُ والمرأةُ، إذا ولدت ذَكَراً. وردَّ عليهم بأنّ البناتِ َهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ.

2-  (بالرِّفَاءِ والبنِين):

 دعاؤهم للمتزوج بأن يُرزقَ الذكورَ لا البنات، فقالوا:(بالرِّفَاءِ والبنِين)وفي الحديثِ [أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقَالَ بالرِّفَاءِ والبنِين] .

3-  -(أ زوجي يَعْجِنُ ويَطبَخ !!)

ومن المستغرب، وغير المألوف ولا المقبول رؤيةُ رجلٍ يقوم بأعمال منزليّة. رأت زوج الهُذْلُوْلُ بن كَعْبٍ العَنْبَرِيُّ زوجها يطحن، فضربتْ صدرَها مستنكرةً، وقالت: "أهذا زوجي!"، فردّ عليها، وشرح لها أنه خادمُ ضيفِه، ولكنّه فارسٌ مقدام، قال الهُذلول:

تقولُ ودقّتْ صدرَها بيمِينِها...أَبَعلي هذا بالرَّحى المُتقاعسُ

فقلتُ لها لا تَعجَلي وتَبَيَّنِي...فِعالي إذا التفّتْ عليَّ الفوارسُ

لعَمْرُ أبيك الخيْرَ إنّي لخادمٌ...لِضَيْفِي وإنّي إنْ ركبتُ لفارسُ

والثابت أن الحبيبَ المصطفى[ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ - تعني خدمة أهله - فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ]

دُمتم اتباعاً حقّا للحبيبِ المصطفى، وجنّبكم شرَّ الجاهلية الجهلا..

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق