التَّقابُليّةُ وتماسُكُ النّصِّ وتأويلُهُ د.أيّوب جَرجيس العَطيّة

1

 


التَّقابُليّةُ

وتماسُكُ النّصِّ وتأويلُهُ

د.أيّوب جَرجيس العَطيّة

 

التَّقابُليّةُ

وتماسُكُ النّصِّ وتأويلُهُ

جاء هذا الكتابُ عملاً إجرائياً في التقابليّة بوصفها آليةً في كشفِ شفراتِ النصّ، وتأويله تأويلاً وفق البُنى اللغويّة والسياق ومقصود المتكلم.

إنّ النصوصَ المتنوعة المدروسة ستُثبتُ أمورا مهمة منها:

1-أن النصوص عامّة والمدروسة خاصّة تحمل تقابلات واسعة وواضحة تتمثل بثنائية معينة، ووقع التقابل في أكثر من محور : أفقيّا وتحقق عموديا.

بمعنى أن التقابل في النصوص يتصف بـالشمولية ، فالتقابل الحاصل بين البنى اللغوية في كل الأنساق من أول النص إلى نهايته ترتبط -أفقيا-بتقابل التضادّ، وترتبط عموديّا- بتقابل التماثل والتواشج، فالتقابل أصبح شبكة بنائية ودلالية تُمسك النص وتُعالقه وعلى كلِّ المحاور.

2-أن الناظر إلى بنى التقابل في كلا طرفي التقابل الواقع عموديا على طرفي التقابل يجد أنها كلها تشترك بدلالات معجمية متقاربة، وتصبّ في تينك الثنائية.

3- أن التقابل يكشف عن توالد أو إنتاج دلالات جديدة ومتنوعة تزيد المعنى، وتقوّيه، وتؤازره فضلا عن القيمة الجمالية لكل لفظ .

4-كثرت التقابلات في هذه النصوص من بدايتها حتّى النهاية، فأمست شبكةً من العَلاقاتِ البنائيّة والدِّلالية تُسهمُ في نسج النصِّ وربطه وتعالقه، وتوضحه وتفسره تفسيرا بيّنا.

5-يركز على وحدة الخطاب بوصفها أعظم وسيلة لتماسك النص وبقية العناصر مساعدة لها.

6-سيفتح الكتاب ذا باباً واسعا للدراسات الأسلوبيّة والنصية والفنيّة في القرآن وغيره.

التعليقات