الصِّيغُ والأسَاليبُ والأدواتُ المتضمّنةُ مَعنى(أيّ) الكَمَالِيّةِ فيْ العَرَبِيّة د أيوب جرجيس العطية

0

 

الصِّيغُ والأسَاليبُ والأدواتُ المتضمّنةُ مَعنى(أيّ) الكَمَالِيّةِ فيْ العَرَبِيّة وتوصل البحث إلى أن:

1-   الصيغة المشهورة في الكمال هي (أيّ) الكماليّة، وممّا مّجْرى (أيّ) في التركيب والدلالة، ويُنعت بـه هو(كلّ) و (جدّ) و (حقّ) مضافة إلى مثل متبوعها لفظًا ومعنى، وكذلك:(حَسْبك)، و(ناهيك)، و(هَدَّك)، (شرعك)، (كافيك)، و(هَمِّك)، و(شَرْعِك). ثم أقل شهرة هي (أل) الجنسيّة.

2-   غير أن المفسرين ذكروا طرائق أخرى تأتي لمعنى الكمال من خلال تفسيرهم لبعض الآيات، منها:

    - صيغ تتضمّنُ معنى(أيّ) الكَمَالِيّةِ، هي: النَّكرة، واسم التفضيل، والتّثنية.

   -أدوات هي: (أل) الجنسيّة .

   -أسَاليبُ تتضمّنُ معنى(أيّ) الكَمَالِيّةِ، هي: الإبهام بالنفي، والجمع بين أمرين: أحدهما يُكملُ الآخر نفياً أو إثباتاً، وحذفُ جوابِ الشَّرط، وتكرارُ لفظِ الجنس، والْوَاوُ الْعاطِفَة بَيْنَ الصِّفَاتِ، والمبتدأ والخبر بلفظ واحد.


https://www.iasj.net/iasj/article/252775



لا يوجد تعليقات

أضف تعليق