✍ .. لكِ التَّأنيثُ
، وحَسْبُكِ فخْراً.......
🙄!!!
(المديرةُ والعميدةُ
ورئيسةُ القسمِ.و..و..) مِسْكيناتٌ؛ لا يجوزُ أن تلحقَهنّ تاءُ التأنيثِ؛
لتمنحَها أنوثةً ورقّةً ، وهذا ما ذهبَ إليه بعضُ المعاصرينَ، مع أنّهم يتزعّمون
المساواةَ بين الجنسينِ...!!! بحجةِ أن هذه الوظائفَ كانتْ مختصةً بالذكورِ دونَ
الإناثِ؛ فلا تؤنّثُ، بل يقولونَ عنها :( مدير، ورئيس، وطيار، وضابط...)
والحقيقةُ أن
هذا الاستعمالَ الممنوعَ عارضَه بعضُ القدماءِ: ومنهم الفرّاء وابن الأنباريّ،
وابن السكّيت وغيرهم، فدعوا إلى جوازِ مطابقةِ هذه الوظائفِ لمن يوصفون بها تذكيراً
وتأنيثا.
وقد أقروا الأصل أولاً
فقالوا:(: أَمِيرُ بَنِي فُلانٍ امرأةٌ، وفلانةٌ وَصِيُّ بَنِي فُلان ووكيلُ فلَان
، وَكَذَلِكَ يَقُولُونَ: مُؤَذِّنُ بَنِي فلانٍ امرأةٌ ، وفلانة شاهدُ بَنِي
فلانٍ).
ثم ذكروا الجواز
بقولِهم: (وَلَو أفردتَ لجَاز أَن تَقولَ: أميرة ووكيلة وَوَصِيَّة..)،
فضلا عن شهرةِ لفظ(ملكة)و (أميرة) عندَهم .
فامنحُوا: أخواتكِم تاء التأنيثَ، وبَهاءَ التأثيث؛
تقديراً وحبّا لهنَّ، فنقولُ:
(المديرةُ، والقاضية، ورئيسةُ القسمِ، والعميدةُ،
والنائبةُ، والوزيرةُ، والرئيسةُ، والأميرةُ..) ، ولا حرجَ عليكم..
هامش:
لفظ(النائبة، القاضية)
مستساغ لغةً فهي لا تشيرُ إلى المصيبة هنا بخلاف من يتنطع فيه؛ لأنها تستعملُ في
سياقات محددة، فيقال: النائبة فلانة ومعناه النائبة في البرلمان. ومثله القاضية..و
..و .
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق