لا تكَسْرِوا سِكَّة الْمُسْلِمِينَ..

0

 


..     لا تكَسْرِوا سِكَّة الْمُسْلِمِينَ........!!

   من معاني السِّكَّةُ: الحَدِيدَةٌ التي قَدْ كُتِبَ عَلَيْهَا، يُضْرَبُ عَلَيْهَا الدَّرَاهِمُ، وَهِيَ الْمَنْقُوشَةُ. ولكنْ أ تعلمُ أنّهُ نُهيَ عن كسرِها: ماديّاً ومعنويّاً..!!؟

   ففِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِه وسَلَّمَ: أَنه نَهَى عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إلَّا مِنْ بأْس؛ أَراد بالسِّكَّة الدينارَ والدرهمَ الْمَضْرُوبِينَ، سُمِّيَ كُلّ ُوَاحِدٍ مِنْهُمَا سِكَّة؛ لأَنه طُبِعَ بِالْحَدِيدَةِ المُعَلِّمة لَهُ، وَيُقَالُ لَهُ السَّكُّ،. والسكة المقصود بها: النقد.

  وقوله: (إلا من بأس)، يعني: إذا حصلَ فيها شيءٌ من التلفِ يقتضي أن تكسرَ، أو حصلَ فيها اعوجاجٌ أو شيءٌ يُخرجها عن هيئتها التي هي عليها، ولا يمكنُ الانتفاعُ بها على تلك الصورة؛ فيمكن أنها تكسرُ، ثم تسكُّ من جديد أو تحولُ إلى حُلي.

   قلتُ: وكم منْ ولاةِ الأمر أو حيتانِ الفسادِ من يلعبُ بسكّة المسلمين؛ فينقصُ سعرَها  مرّةً ثم يزيدها أخرى انتفاعا لنفسه وإضراراً بالناس...!!

ألا يتّقونَ اللهَ..      اللهَ اللهَ في قوتِ الناسِ ومصالحِهم..


لا يوجد تعليقات

أضف تعليق