✍..جَنَّاتٌ وَنَهَرٌ...!!

0

 

..جَنَّاتٌ وَنَهَرٌ...!!


  من المعروفِ أنّ(النَّهر) بِسكونِ الهاء وفتحِه: هو المَاءُ العذبُ الغزيرُ الْجَارِي، ومجرى المَاءِ العذب، و جمعُه:( أَنهارٌ ونُهْرٌ، بضَمٍّ فَسُكُون، ونُهورٌ وأَنْهُرٌ ).

   وفاتهم  من معاني النَّهَر : السَّعَةُ،  والنَّهَرُ:  الضِّيَاءُ.  وفي التنزيل العزيز: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ) القمر آية54، فـ(جَنَّاتٍ) يعني في بَسَاتِينَ (وَنَهَرٍ) أَيْ أَنْهَارٍ، ووحَّده لأجل رؤوس الْآيِ، وَأَرَادَ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ مِنَ الْمَاءِ وَالْخَمْرِ وَاللَّبَنِ وَالْعَسَلِ. ووحّد لفظ(النهر) في اللفظ ومعناه الجمع، كما وحّد الدُّبُر، ومعناه الإدبار في قوله: (يُوَلُّونَ الدُّبُرَ)

     وقيل:( ..ونَهَر)ٍ وَقيل: يَعْنِي فِي ضِيَاءٍ وَسَعَةٍ، وَمِنْهُ النَّهَارُ. وَقَرَأَ الْأَعْرَجُ (وَنُهُرٍ)، بِضَمَّتَيْنِ جَمْعُ نَهَارٍ يَعْنِي: نَهَارًا لَا لَيْلَ لَهُمْ، فسّروه بالضِّيَاء؛ لأَنَّ الجَنَّة لَيْسَ فِيهَا ليلٌ، إنَّما هُوَ نورٌ يتلألأُ . فوجهوا معنى قوله: (وَنَهَرٍ) إلى معنى النَّهار،  وقد تحتملُ كلَّ المعاني الثلاثِ المذكورة .

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق