✍ ..
اتباعٌ لا
ابتداعٌ.... 🤔!!
موقفان(والمواقف كثيرة) يدلّان على شدّة اتباعِ أئمة الهدى بالسنّة
ومحبّتهم لرسول الله....وخلافا لمن يزعمُ أنه يفعل بعض المستحدثات محبةً
للمصطفى...!!!
1-حكى ابن
العربي عن الزبير بن بكار قال : سمعت مالك بن أنس ـ وأتاه رجل
فقال : يا أبا عبد الله من أين أُحرِمُ ؟ قال : من ذي الْحُلَيْفَةَ من حيث أُحرمَ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله و سلم.
فقال : إني أريد أن أحرم من
المسجد فقال: لا تفعل قال : فإني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر قال : لا
تفعل فإني أخشى عليك الفتنة..
فقال : وأيُّ فتنة هذه ؟ إنما هي أميال أزيدها ..
قال : وأي فتنة أعظم من أن ترى
أنك سبقت إلى فضيلة قصّر عنها رسول الله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله و سلم ؟
إني سمعت الله يقول : (فليحذرِ الذين يخالفون عن
أمرِه أن تصيبهم فتنةٌ أو يصيبهم عذابٌ أليم ).
2- ذكر الشّاطبيّ رحمه الله في
"الاعتصام" أنّ مؤذّنا كان إذا همّ بأذان الفجر تَنَحْنَحَ فِي
الْمَنَارَةِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مَالِكٌ فَقَالَ لَهُ: مَا هَذَا الَّذِي
تَفْعَلُ؟ قَالَ أَرَدْتُ أَنْ يَعْرِفَ النَّاسُ طُلُوعَ الْفَجْرِ.....، فَقَالَ
لَهُ مَالِكٌ:
لَا تَفْعَلْ ، لَا تُحْدِثْ فِي بَلَدِنَا مَا
لَمْ يَكُنْ فِيهِ.
فكيف لو رأى الإمامُ مالك زماننا...!!!!!!
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق