✍.. .. مُميتُ الشُّجعانِ.... 🙄!!!
إذا كانتْ حبيبةُ الأعشى تُحيي القتيلَ في نظرِه؛ فإنّ النظرةَ إلى عنترةَ تُميتُ الشُّجعان فوراً، فأيُّ نظرةٍ هذه، وأيُّ صورةٍ يتخيّلها الرَّائي ؛ فيموتُ صَعِقاً..!!!؟ فيقولُ:
إِنّي أَنا لَيثُ العَرينِ وَمَن لَهُ....قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ
إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي...يَومَ القِتالِ مُبارِزٌ وَيَعيشُ
تعليق لصديق: إنَّ جمالياتِ الشعِر وعجائبِ المجاز، والخروجِ عن المألوفِ والمعتاد مع براعةِ التَّصويرِ في المفارقةِ بين الواقعيّ والمتخيّل والممكنِ والمستحيلِ، تصدمُ الوعي وتُحركُ المشاعرَ، وتقودُ إلى عالمٍ من السّياحةِ العقليّة والسمعيّة والبصريّة...!!
قلت: وظاهرةُ لجوءِ الشّاعرِ إلى المبالغةِ الحادةِ للتّعبير عن الوصفِ الذي زاد عن حدِّ المألوفِ مثل إحياءِ القتيل، وإماتة الشجعانِ...تستحقُّ دراسةً فنيّةً...!!
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق