.........................................
يعمد المتكلِّم إلى زيادة حرف أو حذفه في الكلمة حفاظا على توازن الكلام أو العبارة؛ ولهذا عقد الثعالبي بابا فريدا سمّاه: حفظُ التوازن
وهو : [الفصل السادس والعشرون في حفظِ التَّوازن.]
فقال:
العرب تزيد وتحذف حفظا للتوازن وإيثاراً له، أما الزيادة فكما قال تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} وكما قال: {فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا}. وأمَّا الحذف فكما قال جلَّ اسمه: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} وقال: {الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ} وقال: {يَوْمَ التَّنَادِ} و: {يَوْمَ التَّلاقِ} وكما قال لبيد:
إنَّ تَقوى رَبِّنا خيرُ نَفَلْ ... وبإذنِ اللهِ رَبيْ وَعَجَلْ.
أي وعجلي وكما قال الأعشى:
ومن شانئ كاسِفٍ وَجهُهُ ... إذا ما انتسَبتُ لهُ أنْكَرَنْ.
أي أنكرني، فحذفت الياء لإقامة الوزن .
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق