فروق لغوية :
الفرح و السرور و
الابتهاج :
الفرح : انشراح الصدر ، و حلاوة في النفس و (
الفرح نقيض الحزن ، و قال ثعلب وهو أن يجد في قلبيه خفة )اللسان
540 باب الحاء ، و قد تأتي بمعنى البطر ، قال تعالى :
( لا
تفرح إن الله لا يحب الفرحين ) القصص 76.
السرور : هو فرح مقتصر على الرؤية ، أو أن
سببها رؤية شيء لطيف و جميل ، قال تعالى : ( إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر
الناظرين ) البقرة 69 . و تقول سررت برؤية فلان ، و سرني لقاؤك .فالسرور على الرؤية أما الفرح فقد
يكون عليها و على غيرها .
البهجة : الحسن : يقال : رجل ذو بهجة أي : ذو
حسن ، و البهجة حسن لون الشيء و نضارته ، قال تعالى :
(
فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ) النمل 60 ، و قال تعالى : ( من كل زوج بهيج ) ق 7 ، أي حسن .
وفي الأنسان ضحك أسارير الوجه أو ظهور الفرح ، فالبهجة هي الحسن في الأنسان
و في غيره و الفرح في الأنسان فقط .
الصَّبا و الصِّبا :
الصَّبا ( بالفتح ): ريح تهب من الشمال تثنى على صبوان و صبيان ، و تجمع
صبوات و أصبا .
و الصِّبا ( بالكسر) : مرحلة طفولة ( و الصبي من
لم يفطم .. و تعني العشق أو الشوق ) القاموس 1679 باب
الألف .
( الحمد و الشكر ):
الحمد : نقيض الذم ، و يقال حمدته على فعله ،
أي أثنيت عليه ، و قيل ( الحمد ) لغةً : ثناء بالصفات الجميلة
و الأفعال الحسنة ، و عرفاً : فعل ينبيء عن تعظيم المنعم على الحامد
، و غيره ، و قيل إن الحمد ذكر صفات المحمود مع حبه و تعظيمه و إجلاله ، فإن تجرد
عن ذلك فهو مدح فيكون الفرق بينهما واضح .
الشكر : عرفان الإحسان و نشره وهو الثناء على المحسن ، و الشكر من الله
المجازاة و الثناء الجميل ، قال أبو
نخيلة :
شكرتك إن الشكر حبل من
التقى وما كل من أوليته نعمة
يقضي
قال ابن سيدة : هذا يدل على أن الشكر لايكون إلا عن يد ، ألا ترى أنه قال :
اوليته نعمة : أي ليس كل من أوليته نعمة يشكرك عليها ، و الحمد يكون عن يد و غير
يد . اللسان ص 423 باب الراء .
الحمد الشكر
____________
________________
1ـ يكون في حصول النعمة وفي عدمها ، فحمد 1ـ لا يكون إلا بعد نعمة .
الله في السراء و الضراء ، و منه الحديث ، لمن أصابته 2ـ يكون لله و لغيره ، قال تعالى : ( أن
اشكر لي و
مصيبة ( الحمد لله على كل حال ) . لوالديك ... ) لقمان
14 .
2ـ لا يكون إلا لله ، لأن فيه التعظيم و الإجلال كما 3ـ يكو ن باللسان و الجوارح ، و منه قول
الرسول
سبق ذكره .
(ص) ( أفلا أكون عبداً شكورا ) .
3ـ يكون باللسان و القلب .
الصنم و الوثن :
الصنم هو ما عبد دون أن يكون له صورة على هيئة معينة أو
جثة ، قال تعالى : ( واجنبني وبني أن نعبد
الأصنام ) إبراهيم 35 .
و الوثن ما عبد وكان له صورة على هيئة معينة كهيئة الأنسان أو الحيوان .
الذُنوب و الذَنوب :
الذ ُنوب بالضم هي جمع ذَنب
: وهو ما يرتكبه الأنسان من منكرات .
و الذ َنوب بفتح الذال : هي النصيب ، قال تعالى : (
وأن الذين ظلموا ذَنوباً مثل ذَنوب أصحابهم ...)
الذاريات 55 . وهي
أيضاً ( الدلو الملآى ماءً ، ولا يقال لها وهي فازغة ذَنوب ) مختار
الصحاح/ 224 باب الذال .
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق